• ×
الإثنين 18 يونيو 2018 | 18-04-24

قائمة

الكاتب سعد المعطش لموقعنا , أنا لم أُطرد من الوطن وهذا سبب خروجي

الكاتب سعد المعطش لموقعنا , أنا لم أُطرد من الوطن وهذا سبب خروجي
 
خرج الكاتب الصحفي سعد المعطش من جريدة الوطن الكويتية قبل ثلاثة أسابيع تقريباً بسبب مقالة كتبها تحت عنوان (انتبهوا لهذا الدود الناخر!!! ) وبعدما أن قام الكاتب نبيل الفضل بالرد على الكاتب سعد المعطش بمقالة بعنوان (سعد والديدان ) وقد حصل سوء فهم بين الطرفين بسبب المقالة , وقد قمنا بالإتصال بالكاتب سعد المعطش والذي صرح لموقعنا وأكد خروجه من الوطن وأنه أنضم لجريدة الرأي العام الكويتية وسيكتب بنفس إسم الزواية السابقة تحت إسم ( رمح الشمال ) بشكل ساخر في كل يوم أحد وثلاثاء وخميس من كل أسبوع , ونفى المعطش عما تردد في بعض مواقع شبكة الإنترنت بأنه طُرد من جريدة الوطن وقال هذا غير صحيح بل أنا الذي قدمت إستقالتي وقد طلبت مني إدارة الجريدة العودة من جديد ولكنني رفضت وقال سيبقى الكاتب نبيل الفضل أخ وكل ماحدث هو إختلاف في وجهات النظر وليس بيني وبين الفضل أي خلاف .


مقالة الكاتب سعد المعطش في جريدة الوطن


image



انتبهوا لهذا الدود الناخر!!!


استمتع كثيرا بالامثال التي يرددها والدي حفظه الله لي حين يستمع للنقاش الذي يدور امامه بين بعض زملائنا من الاعلاميين او بين الاصدقاء، وأجد انه يلخص اغلب تلك الحوارات بكلمات قليلة، ولكنها مؤثرة وحقيقية وواقعية.. وفي إحدى المرات كان هناك نقاش بين عدد من الزملاء الصحفيين عن بعض الاوضاع في الكويت، وكان تركيز النقاش عن مطالبة البعض بالحل غير الدستوري والذي قال سمو الامير الشيخ صباح الاحمد كلمته الفصل فيه وألجم كل من يكره ان تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة. لقد شبه والدي اطال الله عمره الكويت بالشجرة المثمرة وان تحت هذه الشجرة الكثير من مخلوقات الله عز وجل، فتحتها ستجد بعض النباتات التي تنمو بظلالها، وهناك الطيور التي تعتاش على ثمارها، ومن المؤكد اننا سنجد بعض الديدان التي تحاول نخرها، ولكنه طمأنني بان في اعلى الشجرة المثمرة هناك صقر لا يرضى بان تقترب الغربان الناعقة من ديموقراطيتها التي يفتخر بها ونفتخر به كحامي لها وهو سمو الامير اطال الله عمره، أجزم ان كل الكويت تعرف كيف تحارب تلك الغربان التي تكره الديموقراطية في الكويت، ولكن يمكننا ان نقضي على الدود الذي ينخر بشجرتنا العظيمة من خلال تحريضهم على وقف الحياة البرلمانية عبر ما يكتبون بأقلامهم!! دام صقرنا وفخرنا صاحب السمو الامير ودامت شجرتنا ولا دامت الديدان التي تريد ان تنخرها...


تاريخ النشر: الخميس 14/6/2007



مقالة الكاتب نبيل الفضل في جريدة الوطن


image



سعد والديدان


الزميل سعد المعطش يكتب تحت عنوان ثابت لمقالة ـ ترويسة ـ باسم »رمح الشمال«! ونحن حقيقة لا نعرف الفرق بين رمح الشمال ورمح الجنوب أو اليمين، بل لا نظن أن للرمح موقعا من الإعراب في الحياة المدنية الحديثة، إلا فيما تبقى من غابات أفريقيا والامازون.
المهم ان الزميل سعد كتب يوم الخميس الماضي مقالة قصيرة تحت عنوان »انتبهوا لهذا الدود الناخر«!!، تطرق بها لإعجابه بالأمثال ذات الكلمات القليلة لكونها مؤثرة وواقعية!!.
ومع ذلك فقد نقل لنا مثلاً لم نسمع به قبلاً عن تشبيه الكويت بالشجرة!!، وقد كان ذلك المثل من الطول بما يجعله خارج تعريفات الأمثال المعروفة. المهم ان سعد لم يكتف بهذا المثل الطويل الغريب، وانما زاد عليه من عندياته كلمات استغربناها.
المستغرب الأول، أن الزميل سعد يرى في أن »مطالبة البعض بالحل غير الدستوري لمجلس الأمة« تأتي ممن »يكره ان تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة«!!! ونحن نسأل: اين التقدم الذي حصلت عليه الكويت من ممارسة برلمانها العتيد؟! وهل تملك الكويت معشار التقدم في دبي أو الدوحة حيث لا مجلس ولا ممارسة برلمانية عوجاء كالتي عندنا؟!
فعلام هذا التنطع بالتقدم في ظل هذه الممارسة البرلمانية المخترقة للدستور؟! ولماذا خلط الأوراق؟!
المستغرب الثاني، ان الكاتب لم يكتف بوصف المطالبين بالحل غير الدستوري لمجلس الأمة ـ لمدة تسهم في علاج الأمراض الادارية والقانونية التي خلفتها ممارسات نوابنا البواسل ـ بأنهم يكرهون ان تصبح الكويت في مصاف الدول المتقدمة، بل انه يصف هؤلاء بـ ».. الدود الذي ينخر بشجرتنا العظيمة من خلال تحريضهم على وقف الحياة البرلمانية عبر ما يكتبون بأقلامهم«!!
لن نحتج على وصف الزميل لنا ولغيرنا من المطالبين بحل مجلس الأمة وتعديل الوضع السياسي، على أننا.. دود، فالكاتب في نهاية الأمر أسير المصطلحات التي يختارها ولكننا نرفض بشدة ان يقول الزميل المحترم ان الديموقراطية »شجرتهم العظيمة« وكأننا دخلاء عليه وعلى ديموقراطيته. فالديموقراطية ملك للجميع لم يؤسسها زميلنا سعد المعطش، ولم يحتكر منافعها فرد آخر ولا مجموعة أخرى.
ولا نظن بالزميل الموقر وطنية أكثر من وطنية د.أحمد بشارة، ولا هو أكثر ديموقراطية من الدكتور شملان يوسف بن عيسى. ولا هو أخلص للكويت من نبيل الفضل والآخرين الذين يطالبون بحل مجلس الأمة إشفاقا على الكويت وخوفا على استقرارها السياسي والاجتماعي.
ونحن لا نشك لحظة أن هناك كثيرا من المواطنين الكويتيين الوطنيين الذين استلب بعض الساسة عقولهم وخلبوا أبصارهم بمنمّق الكلام، فأمسوا ينقادون لهم. وكنا نربأ بالزميل سعد المعطش أن يتنازل عن إرادته ورؤيته لمفوهي التأزيم وتنظيرات الراديكاليين، وتصعيد المتمصلحين، خاصة أنهم لم يخلّصوه من مسائل مثل الديدان، والاستفراد بشجرة الديموقراطية بما يخالف الأصل الديموقراطي ذاته.

أعزاءنا

حرية الرأي قد تجمع النقيضين في صفحة واحدة، ولكن حرية الرأي كذلك تجعل من حقنا ان نختلف مع الأقربين وننشر هذا الاختلاف. ولتعذروا الزميل سعد فتأثير أحمد الديين لا يزال عالقاً..

تاريخ النشر: السبت 16/6/2007


بواسطة :
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:28 صباحاً الإثنين 18 يونيو 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

موقع موفن